السيد حامد النقوي
87
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
يوسف و ايوب و يونس عليهم السلام براى آن حضرت و اثبات هيبت اسرافيل و رتبت ميكائيل و جلالت جبرئيل عليهم السلام هم براى آن حضرت ظاهرست و نيز واضحست كه در ان حضرت نود خصلت از خصال انبيا عليهم السلام جمع بود و كلّ هذا شاف للعليل مرو للغليل و اللَّه يهدى من يشاء الى سواء السبيل وجه چهارم چهارم آنكه سابقا دانستى كه سيد على همدانى شيخ اجازه والد مخاطب در كتاب مودة القربى كه ذكر آن رشيد الفضلا در ايضاح نموده و آن را از جمله كتبى كه عظماى علماى اهل سنت در مناقب اهلبيت تصنيف كردهاند و بان افتخار نموده و اثبات محبت اهل سنت عليهم السلام بان كرده شمرده روايت مىفرمايد عن جابر قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم من أراد ان ينظر الى اسرافيل فى هيبته و الى ميكائيل فى رتبته و الى جبرئيل فى جلالته و الى آدم فى علمه و الى فى حسنه و الى ابراهيم فى خلّته و الى يعقوب فى حزنه و الى يوسف فى جماله و الى موسى فى مناجاته و الى ايوب فى صبره و الى يحيى فى زهده و الى عيسى فى سنته و الى يونس فى ورعه و الى محمّد فى جسمه و خلقه فلينظر الى على فان فيه تسعين خصلة من خصال الانبياء جمع اللَّه فيه و لم تجمع فى احد غيره و عدّ جميع ذلك فى جواهر الاخبار انتهى ازين عبارت واضحست كه اين كلام بر سبيل محض تشبيه واقع نشده بلكه فى الواقع در جناب امير المؤمنين عليه السلام شصت خصلت از خصال انبيا ع متحقق بود و مجموع نه شدن اين صفات براى كسى ديگر سواى آن جناب نصيست قاطع بر افضليت آن حضرت از ديگران وجه پنجم پنجم آنكه از كلام فضل بن روزبهان دلالت اين حديث بر افضليت جناب امير المؤمنين عليه السلام